Skip to main content

التفسير الواضح — Page 201

Contributors:

P.201

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 285 إلى 286 ]

آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ( 285 ) لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 286 )

المفردات :

وُسْعَها
الوسع : ما تسعه قدرة الإنسان من غير حرج ولا عسر .
إِصْراً
: حملا ثقيلا يشق علينا . الطاقة : مالا يدخل في مكنة الإنسان وطوقه ، وما يطاق هو ما يمكن أن يأتيه ولو بمشقة .

الربط :

بدأ اللّه السورة بالكلام على القرآن والمؤمنين وأراد - سبحانه وتعالى - أن يختمها بالكلام عليهم ويبين حالهم ودعاءهم .

المعنى :

صدّق الرسول والمؤمنون بالذي أنزل إليهم من ربهم خصوصا ما في هذه السورة الكريمة من الآيات والأحكام . وما ذكر عن الرسل الكرام .
التفسير الواضح — Page 201 | محمد محمود حجازي