الإنسان لماله وإحصائه للداخل والخارج ، انظر : أرقى النظم التجارية يأتي بها القرآن من أربعة عشر قرنا .
12 - وأشهدوا إذا تبايعتم في التجارة الحاضرة ؛ والشهود تكفى في مثل ذلك .
13 - لا ينبغي لكاتب أو شاهد أن يضر أحدا من المتعاملين بزيادة أو نقص ولا يليق بكم أيها المتعاملون أن تضروا كاتبا أو شهيدا بأي نوع من أنواع الضرر ، إذ الدّين الإسلامي دين سلام وأمن ورحمة وعدل .
وإن تفعلوا ما نهيتم عنه فإنه خروج بكم عن الطاعة وحدود الإيمان .
14 - واتقوا اللّه في جميع ما أمركم به ونهاكم عنه ، واللّه يعلمكم ما به تحفظون أنفسكم وأموالكم وتقوون رابطتكم ، فشرعه شرع الحكيم الخبير العليم البصير .
جواز الرهن [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 283 ]
وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 283 )
المفردات :
فَرِهانٌ
جمع رهن . وهو احتباس العين وثيقة بالحق ليستوفى الحق من ثمنها عند تعذر أخذه من الغريم .
هذا تقييد للأمر بالكتابة السابق .