عليكم من الصداق ومهر المثل ، ولكن يجب عليكم المتعة : وهي عطاء يعطيه الزوج للمطلقة جبرا لخاطرها ، أما مقدارها فيرجع إلى حالة الزوج من غنى وفقر ، والمتعة عند بعض الفقهاء حق واجب للمرأة التي يجب لها شيء من الصداق ، وتستحب لسائر المطلقات بالوجه الذي يحسن في الشرع والمروءة ، وهذا الحق على الذين يحسنون المعاملة .
وإذا طلقت المرأة قبل الدخول بها وقد سمى لها صداق فيجب لها نصفه تأخذه في كل حال إلا أن تعفو المطلقات أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وهو الولي ، وعفوكم أقرب للتقوى ؛ وقيل المراد : إلا أن يعفو الذي بيده عقدة النكاح وهو الزوج ، والمراد بعفوه : أن يتنازل عن نصف الصداق الذي أعطاه للزوجة قبل الدخول بها عند العقد .
ولا تنسوا الفضل بينكم بالإحسان والمعاملة الطيبة ، وأن العفو خير لكم جميعا واللّه بما تعملون بصير فيجازى كلا على حسب نيته وعمله .
المحافظة على الصلاة [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 238 إلى 239 ]
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ( 238 ) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ( 239 )
المفردات :
حافِظُوا
: داوموا عليها بإتقان .
الْوُسْطى
: المتوسطة ، أو الفضلى ، والمراد بها : صلاة العصر على الأصح .
قانِتِينَ
: ذاكرين اللّه في القيام مداومين على الضراعة والخشوع .
المعنى :
الصلاة عماد الدين والركن العملي الأول الذي يكرر في اليوم خمس مرات لما لها من الأثر