الآية الأخيرة تقول : إنّ هذه النعم الإلهية التي أغدقت على قريش ببركة الكعبة يجب أن تدفعهم إلى عبادة ربّ البيت لا الأوثان . « فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ » . « الَّذِى أَطْعَمَهُم مّن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مّنْ خَوْفٍ » . . . الذي جعل تجارتهم رائجة مريحة ومربحة ، ودفع عنهم الخوف والضرر ، كل ذلك باندحار جيش أبرهة ، وبفضل دعاء إبراهيم الخليل عليه السلام مؤسس الكعبة . لكنّهم لم يقدّروا هذه النعمة ، فبدلوا البيت المقدس ببيت للأوثان ، وذاقوا في النهاية وبال أمرهم .
« نهاية تفسير سورة قريش »
مختصر الامثل — صفحة 543
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٤٣