بحبّ عليّ تزول الشكوك * وتصفو النفوس ويزكو النجار
فمهما رأيت محبّا له * فثمّ العلاء وثمّ الفخار
ومهما رأيت بغيضا له * ففي أصله نسب مستعار
فمهّد على نصبه عذره * فحيطان دار أبيه قصار
وقال أيضا :
حبّ عليّ بن أبي طالب * فرض على الشاهد والغائب
وامّ من نابذه عاهر * تبذل للنازل والراكب
- 2 - عمر بن الخطّاب
1 - قال العبدي الكوفيّ :
إنّا روينا في الحديث خبرا * يعرفه سائر من كان روى
إنّ ابن خطّاب أتاه رجل * فقال كم عدّة تطليق الإما
فقال يا حيدر كم تطليقة * للأمة اذكره فأوما المرتضى
بإصبعيه فثنى الوجه إلى * سائله قال اثنتان وانثنى
قال له تعرف هذا قال لا * قال له هذا عليّ ذو العلا
أخرج الحافظ الدارقطني وابن عساكر « 1 » :
أنّ رجلين أتيا عمر بن الخطّاب وسألاه عن طلاق الأمة ؛ فقام معهما فمشى حتّى أتى حلقة في المسجد فيها رجل أصلع ، فقال : أيّها الأصلع ! ما ترى في طلاق الأمة ؟ فرفع رأسه إليه ثمّ أومأ إليه بالسبّابة والوسطى ، فقال لهما عمر : تطليقتان .
فقال أحدهما : سبحان اللّه ! جئناك وأنت أمير المؤمنين فمشيت معنا حتّى
هامش
( 1 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 12 / 296 ] ؛ وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام [ رقم 871 ] .