الواحدة منه . تقول الآية الكريمة : « وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظّ الْأُنثَيَيْنِ » .
وفي الختام تؤكد الآية أنّ اللَّه يبين للناس هذه الحقائق لكي يصونهم من الانحراف والضلالة ، ويدلهم على طريق الصواب والسعادة ( وحقيق أن يكون الطريق الذي يرسمه اللَّه للناس ويهديهم إليه هو الطريق الصحيح ) واللَّه هو العالم العارف بكلّ شيء ، وفي هذا المجال تقول الآية الكريمة : « يُبَيّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلّ شَىْءٍ عَلِيمٌ » .
إنّ الآية إنّما تبين إرث الأخوة والأخوات في حالة عدم وجود ولد الشخص المتوفى ، ولكن بناء على الآيات الواردة في بداية سورة النساء - فإنّ الأب والام يأتون في مصاف الأبناء في الطبقة الأولى من الوارثين ولذلك يتوضح أنّ المقصود من الآية الأخيرة هي حالة عدم وجود أبناء وعدم وجود أبوين للشخص المتوفى .
« نهاية تفسير سورة النساء »
مختصر الامثل — صفحة 486
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٨٦