11 - 17 -
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً . . .
نزلت هذه الآيات في الوليد ابن المغيرة المخزومي الذي كان معاندا للرسالة يكيد للنبيّ ( ص ) ويقف في سبيل الدعوة ، والذي استمع إلى القرآن وسأل جماعته من المشركين عن قولهم في النبيّ ( ص ) فقالوا إنه شاعر ، فعبس ثم قال : قد سمعنا الشعر فيما يشبه قوله الشعر ، فقالوا : نقول إنه كاهن ، قال : إنه لا يحدّث بما تحدّث به الكهنة ، قالوا : نقول : انه مجنون ، فقال : تأتونه فلا تجدونه مجنونا . فقالوا : ماذا نقول فيه إذا ؟ ففكّر مليا ثم عبس قليلا ثم قال :