Skip to main content

الجديد في تفسير القرآن المجيد — Page 204

Contributors:

P.204
للكافرين مؤنّبا لهم وموبّخا : إن الذي أدعوكم إلى طاعته ورجاء عفوه هو الرّحمان الذي عمّ لطفه الخلائق ، وقد صدّقنا به واعتمدنا عليه في أمورنا وفوّضناها إليه
فَسَتَعْلَمُونَ
أيها الكافرون يوم البعث والحساب
مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
في ذلك اليوم نحن أم أنتم . وقريء : فسيعلمون : أي فسيعرف الكفار ذلك يوم القيامة . 30 -
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً . . .
يعني اسألهم يا محمد : كيف بكم إذا أصبح ماؤكم غائرا ناضبا في الآبار والعيون بحيث جفّت كلها وحبس اللّه تعالى عنكم المطر لتستعيضوا عنه
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
أي من غيره عزّ وجلّ يقدر أن يأتيكم بماء تشاهدونه بعيونكم وقيل إن الماء المعين هو الذي تناله الدّلاء .