تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
مكة ولم يهاجروا ، واللّه سبحانه أعلم بما قال
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
أي يحب أهل العدل والإنصاف
إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ
أي الذين بقوا على الكفر وحاربوكم لأنكم أسلمتم ، وهم أهل مكة ومن كان مثلهم
وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ
أي من بيوتكم وأرزاقكم
وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ
أي ساعدوا المعتدين عليكم وعاونوهم كالأتباع الذين ساعدوا الرؤساء في قتالهم للمسلمين
أَنْ تَوَلَّوْهُمْ
يعني ينهاكم عن موادّتهم ومحبّتهم
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
أي ومن يساعدهم وينصرهم فهو ظالم لهم ولنفسه مستحقّ للعذاب والسّخط .

[ سورة الممتحنة ( 60 ) : الآيات 10 إلى 11 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 10 ) وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ( 11 ) 10 و 11 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ . . .
نزلت هذه الشريفة بعد صلح الحديبية حيث صالح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مشركي مكة على أن من جاءه من مكة ردّه عليهم ، ومن جاء مكة من