سورة سبأ
مكيّة إلّا الآية 6 فمدنية وآياتها 54 نزلت بعد لقمان .
[ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( 1 ) يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ( 2 )
1 -
الْحَمْدُ لِلَّهِ . . .
السّور المفتتحة بالحمد خمس ، وهي : الفاتحة ، والأنعام ، والكهف ، وسبأ ، وفاطر . وقد منّ اللّه تعالى على عباده بهذه الكلمة المباركة لتعريفهم وجوب حمده على نعمه : ولتعليمهم كيفيّته على ما ينبغي لشأنه السامي جلّ وعلا ، يعني أن الثّناء والشكر الجميل مختصّان بذاته المقدّسة على جهة التعظيم والاعتراف بجميل صنعه للعباد ، فهو
الَّذِي لَهُ
لا لغيره
ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
من مخلوقات وكائنات ونعم وغيرها ، فإنّه المصدر لجميع النّعم والمبدع لمجموع العوالم
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ
لأن النّعم - دنيويّة وأخرويّة - مختصة به