21 -
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . . .
أي لقد كان لكم به صلّى اللّه عليه وآله قدوة حميدة ، ويكفيكم تقليده بأقواله وأفعاله الشريفة وهو نعم المثل لكم في أخلاقه السامية ، وفي ثباته هنا في الحرب وصبره في الشدائد والمحن ، والمؤتسي بالرّسول ( ص ) يرضى باتّباعه وبالعمل مثلما يعمل . وهذه الخصلة من التأسّي به ( ص ) لا تكون إلا
لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ
يطلب رضاه
وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
يخاف سوء منقلبه فيه
وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً
فلم ينسه في حال من الأحوال وجعله نصب عينيه في الحرب وفي