تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
27 -
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا
. .
إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ . . .
أي الأرض الخالية من النبات . والجرز التي جرز نباتها أي قطع وأزيل لعدم مجيء المطر فصارت يابسة . وقيل هي الأرض الخربة
زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ
كالتّبن والأوراق والحشائش
وَأَنْفُسُهُمْ
كالحبوب والأثمار
أَ فَلا يُبْصِرُونَ
تلك الأمور المحسوسة الواضحة فيستدلون بها على كمال قدرة خالقها . 28 -
وَيَقُولُونَ مَتى . . .
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . . .
أي في الوعد به وبإتيانه . فمتى يكون الفتح الذي تعدّون الناس به ؟ 29 -
قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ . . .
أي يوم القيامة لا ينفعهم إيمانهم
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
ولا يمهلون حتى يؤمنوا فقد سوّفوا وخسروا خسرانا مبينا . 30 -
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ . . .
أي تكرّما
وَانْتَظِرْ
الغلبة عليهم
إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
الغلبة عليك . وقيل إن المراد بيوم الفتح هو زمان رجعة إمام العصر عجّل اللّه تعالى فرجه إلى آخر الآيات في ذلك الموضوع .