19 و 20 -
أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ . . .
قرئ بالتاء على تقدير القول ، أي :
قل : أو لم تروا . فالظاهر أنّ الخطاب لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وأمّته .
وقرئ بالياء أيضا ويحتمل أن يكون المراد بضمير الجمع كفّار مكّة الذين أنكروا البعث وأقرّوا بأن الخالق هو اللّه ، فقال : أو لم يتفكّروا فيعلموا كيف بدأ
اللَّهُ الْخَلْقَ
بعد العدم ثم يعيدهم ثانيا ؟ ومن قدر على الإنشاء فهو على الإعادة أقدر
إِنَّ ذلِكَ
المذكور من الإبداء والإعادة
يَسِيرٌ
سهل على اللّه إذا اراده كان . ولا يخفى أن من الآية 18
وَإِنْ تُكَذِّبُوا
إلى الآية 24
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ
احتمالين فيمكن أن تكون انشاءاته وإخباراته في إبراهيم وأمته ، ويمكن أن تكون في محمد وأمّته ، ونسأل اللّه أن يهدينا إلى سبيل الرشاد .
21 -
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ . . .
وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ . . .
أي تردّون فيحاسبكم ويعذّب المستحقّ للعذاب ويرحم من يستحق الرحمة .
22 -
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ . . .
أي لا يعجز اللّه عن إدراككم لو هربتم عن حكمه لو كنتم بشرا
فِي الْأَرْضِ
الواسعة أو
فِي السَّماءِ
التي هي أوسع من الأرض بمراتب كثيرة . والحاصل أن