سورة يوسف
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 1 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 2 )
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
: الر : قد سبق تفسيرها في أول سورة البقرة ، واخترنا هنا ما قيل من أن هذه الحروف المقطّعة في أوائل السّور ، أسماء للنبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) على ما نصّ عليه في بعض الأدعية الواردة عن مولانا الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام . والحق أن جميع ما ذكر في هذا الصّدد لا يرتاح إليه الضمير ، واللّه تعالى أعلم بما يريد ، وما يعلم تأويله إلّا اللّه والراسخون في العلم . .
تِلْكَ
إشارة إلى الآيات التي سيأتي ذكرها فيما بعد ، أو إشارة إلى سورة يوسف ، أو هي
آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
أي آيات القرآن الظاهر أمره في الإعجاز مع ظهور معانيه للمتأمّل والمتدبّر .
2 -
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
: الهاء : في أنزلناه ، ضمير عائد للكتاب الذي هو القرآن . وقد احتجّوا بحدوث الكلام بهذه الآية بوجوه :
الأول : قوله : إنّا أنزلناه ، فذلك يدل على الحدوث ، حيث إن القديم لا يجوز إنزاله وتحويله من حال إلى حال .