تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
28 -
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً
. . . أي : ألم تنظر أيها الرسول الكريم وأيها الإنسان المفكّر إلى الكافرين بنعمة اللّه عزّ وجلّ الذين قابلوا فضله بالكفر به وبنعمته ، ثم أطغوا الآخرين
وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ
أي أنزلوهم دار الهلاك التي كانت فيها أعمالهم كرماد تذروه الرياح وضلّ فيها ما عملوه في الدنيا من الباطل . ودار البوار هذه هي : 29 -
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ
. . . : هي النّار التي يذوقون صلاء حرّها ويحترقون بلهبها ، وهي المقرّ البئيس التعيس التي ينزل فيه الكفار . وقد نزلت في قريش الّذين كذّبوا نبيّهم ونصبوا له الحرب وجحدوا وصيّه وبدّلوا نعمة اللّه عليهم كفرا وأحلّوا جماعتهم دار البوار التي هي جهنم وساءت مصيرا . 30 -
وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ
. . . أي جعلوا له سبحانه أمثالا وأشباها من أصنامهم ساووها به وأشركوها معه بالرّبوبيّة ابتغاء إضلال الناس عن سبيل اللّه والإيمان به ، ف
قُلْ
لهم يا محمد :
تَمَتَّعُوا
اقضوا حياتكم لاهين متمتّعين برغد العيش كما تتمتع الأنعام بمراعيها الخصبة
فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ
مرجعكم الّذين تصيرون إليه يوم القيامة
إِلَى النَّارِ
جزاء شرككم وإضلال الآخرين معكم .

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 31 ]

قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ ( 31 )