وانقلابهم إلى أهلهم مسرورين وتراهم ابدا يقولون في حقهم انّهم أناس بله ضالّون عن الجادة والحال ان المنطق يعتبرهم متطفلين في تحركاتهم هذه فلم يجعلهم أحد حفّاظا عليهم ناظرين فيهم ، ويوم القيامة يضحك المؤمن من الكافر الذي كان يسخر منه وينتظر كيف يجازيه اللّه على اجرامه وآثامه ، والثواب هو الجزاء سواء كان بحسنة للمحسن أو بسيئة للمسىء .
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 204
مساهمون: محمد الكرمي
ص٢٠٤