وأرشدتهم يخوضوا في الباطل ويلعبوا مع اللاعبين حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون من ناحية اللّه يوم يراهم الرائي يخرجون من قبورهم سراعا مخفّين كأنهم إلى علامات نصبت لهم يزفّون خاشعة أبصارهم إذ لا يملكون امام تسخير اللّه لهم حولا ولا قوّة تعلو وجوداتهم ذلة واستكانة ويقال لهم ان هذا هو اليوم الذي وعدتم به .
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 115
مساهمون: محمد الكرمي
ص١١٥