Skip to main content

التفسير لكتاب الله المنير — Page 152

Contributors:

P.152
رؤسهم فأتلفتهم كما تلفت هي
وَأَتاهُمُ
هذا
الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
لأنهم لا يعتقدون بالغيب وتأثيراته فباتوا آمنين من هذه الناحية ، ما جرى عليهم في الدنيا من تعذيب وتنكيل بحسابه و
يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ
اللّه
وَيَقُولُ
لهم
أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ
تنازعون الناس
فِيهِمْ
فتكونون أنتم في شق والمؤمنون في شق آخر فهنا لا جواب نعم أجاب عنهم
الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
من ملائكة وبشر فقالوا
إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ الَّذِينَ
عندما
تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
تتوفاهم ظالمين لأنفسهم وهناك يستسلمون لبارئهم ولا يستطيعون التمرد عليه نعم يتنصلون من التبعات التي وجّهت إليهم ويقولون
ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ
، لا تتنصّلوا ايّها المساكين
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ
كلا وما اعدّ له
خالِدِينَ فِيها
ولبئس
مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
على الحق المعرضين عنه الجافين له .