الجزء السادس والعشرون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سورة الأحقاف
مكيّة ، وهي خمس وثلاثون آية .
تسميتها :
سميت ( سورة الأحقاف ) للحديث فيها عن الأحقاف : وهي مساكن عاد في اليمن الذين أهلكهم اللَّه بريح صرصر عاتية بسبب كفرهم وطغيانهم ، في قوله تعالى :
وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ . .
[ 21 ] .
مناسبتها لما قبلها :
تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها من وجوه ثلاثة هي :
1 - تطابق مطلع السورتين في :
حم ، تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
.
2 - تشابه موضوع السورتين وهو إثبات التوحيد والنبوة والوحي والبعث والمعاد .
3 - ختمت السورة السابقة بتوبيخ المشركين على الشرك ، وبدئت هذه السورة بتوبيخهم على شركهم ، ومطالبتهم بالدليل عليه ، وبيان عظمة الإله الخالق المجيب من دعاه ، على عكس تلك الأصنام التي لا تستجيب لدعاتها إلى يوم القيامة .