تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦

ملخص مندرجات الفصل الأول في عدة سطور

1 - لا تعني السلامة انعدام المرض فقط بل يتوجب إدراج الرفاه الجسمي والنفسي والاجتماعي أيضا في تعريف السلامة ، إضافة إلى انعدام المرض وحالات العجز . 2 - تتسم جميع الجوانب الجسمية والنفسية والاجتماعية وحتى المعنوية للسلامة ( بمفهومها الشامل ) بتأثيرها المتبادل وتفاعلها مع بعض . 3 - تلقي التعاليم الاسلامية بمسؤولية تأمين أعلى مستويات السلامة وأنسبها وأكثر أنماطها تناميا على عاتق الأفراد والمجتمعات والحكومات أيضا . إنها تريد للمسلم أن ينعم بالصحة والعافية والعزة والنشاط والحيوية . 4 - السلامة من دعائم المجتمع الاسلامي ومقومات عزته واستقلاله . وكل تهاون وتخلف في مجال تأمين سلامة أبناء المجتمع الإسلامي فردا فردا يعد أمرا يتناقض تناقضا سافرا مع ما تصبوا إليه الشريعة الإسلامية المقدسة . 5 - بالنظر لنسبية مفهومي السلامة والمرض ينبغي تكريس الاهتمام بهما بناء على ترتيبهما الطيفي المتنامي . 6 - أي نظام للاجراءات الصحية يتسم بتناميه وانسجامه مع مبادئ العدل والحفاظ على كرامة الإنسان على أفضل وجه ، يحظى بإسناد ودعم الفقه الاسلامي ، خاصة فقه الإمامية المتسامي الرائد . 7 - إن معاناة المجتمع الاسلامي من التخلف في مجال الصحة والسلامة قياسا إلى المجتمعات الغير اسلامية رغم كل هذه الوصايا والإرشادات
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 86 | محمد مهدي الأصفهاني / زهراء يگانه