لمشاكل صحية على المدى القصير أو مستقبليا . وبقليل من التمحيص يمكننا أن نهتدي إلى عشرات الأمثلة الأخرى في حياتنا اليومية وفي حياة الآخرين .
شوهد مرارا أن بعض الأطفال يقبلون خطأ على شرب النفط بدل الماء وعند التقصي لوحظ أن الأمر ناشئ عن الاحتفاظ بالنفط في أوعية تشبه أوعية الماء مما أوقع الأطفال في الخطأ . ووضع السموم في أماكن وأوعية يحفظ فيها الملح عادة ، هو الآخر يوقع الأشخاص في مثل هذا الخطأ ويؤدي إلى انسمامهم .
وبعض النباتات مثل الداتورة ( الجوز الماثل ) وهو عشب في غاية السمية « 1 » ، قد يتناوله الأطفال سهوا . وشجيرة الدفل المستفاد منها للزينة هي الأخرى سامة جدا وتناول عدة وريقات من أوراقها قد يقضي على حياة الطفل .
إن هذه الحالات ومئات النماذج الأخرى تنبه الإنسان إلى واجبه في اتخاذ
هامش
( 1 ) تعود بي ذكرياتي في العام 1973 إلى إحد مراكز رعاية الأطفال المتخلفين ذهنيا حيث كانت الداتورة قد نمت في قسم من حديقة تلك المؤسسة . وبالنظر لكون ثمرة الداتورة ثمرة حبيبية مثل الخشخاش فقد شهدت هذه المؤسسة عدة حالات تسمم وحتى الوفاة جراء تعاطي هذه العشبة من قبل الأطفال .
ما أخطر وجود هذا النبات في حديقة مثل هذا المركز !