الإعراب :
وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ
تكرار
قَبْلِ
إما للتأكيد ، وإما مع اختلاف التقدير والضمير ، أي : وإن كانوا من قبل أن ينزل الغيث عليهم من قبل السحاب لمبلسين ، والضمير يعود إلى السحاب في قوله تعالى :
فَتُثِيرُ سَحاباً
والسحاب يجوز تذكيره وتأنيثه .
فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا
، الهاء يعود إلى الزرع الذي دل عليه .
فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ
أو إلى السحاب ، وإذا أريد به الزرع فسبب تذكير الضمير : أن تأنيث الرحمة غير حقيقي .
كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
في موضع نصب على الحال ، حملا على المعنى ؛ لأن اللفظ لفظ الاستفهام ، والحال خبر ، والتقدير : فانظر إلى أثر رحمة اللّه محيية للأرض بعد موتها .
البلاغة :
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ ، وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ
. .
وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
بأسلوب الإطناب ، فإنه أسهب تذكيرا للعباد بالنعم الكثيرة ، وكان يكفي الجملة الأخيرة .
أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا
فيهما جناس الاشتقاق .
فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ، فَانْتَقَمْنا
فيه إيجاز بالحذف ، حذف منه : فكذبوهم واستهزءوا بهم .
المفردات اللغوية :
الرِّياحَ
أي رياح الخير والرحمة وهي الشمال والصبا والجنوب ، وأما الدّبور فريح العذاب ،
قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا » .
مُبَشِّراتٍ
تبشر بالخير وهو