5 - لقد طلب الكفار الرجعة إلى الدنيا وهم في النار ، كما طلبوها عند الموت لتدارك ما فاتهم من الأعمال الصالحة والإيمان الصحيح ، ولكن لا رجعة لأحد إلى دار الدنيا بعد البعث والحساب .
6 - اقتضى العدل مجازاة المؤمنين الذين صبروا على الأذى والسخرية جزاء عادلا وهو الفوز بالجنة يوم القيامة ، والنجاة من النار .
7 - على المؤمن إكثار الدعاء بقوله تعالى :
رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
.
التنبيه على قصر مدة اللبث في الدنيا وعقاب المشركين ورحمة المؤمنين [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 112 إلى 118 ]
قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ( 112 ) قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ ( 113 ) قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 114 ) أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ( 115 ) فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( 116 )
وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ( 117 ) وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ( 118 )
الإعراب :
كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ
كَمْ
: منصوبة ب
لَبِثْتُمْ
. و
عَدَدَ سِنِينَ
:
تمييز ، و
سِنِينَ
: جمع سنة ، وأصل سنة : سنهة أو سنوه ، فلما حذفت اللام ، جمع جمع التصحيح ، أي جمع المذكر السالم ، عوضا عما دخلها من الحذف .