تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ
[ الزخرف 43 / 71 ] ووصفها الرسول صلّى اللّه عليه وسلم فيما رواه أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة : « فيها ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » . 2 -
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
أي والذين جهدوا في إبطال آياتنا ، وردّ دعوة الدين ، والتكذيب بها ، وثبطوا الناس عن متابعة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ظنا منهم أنهم يعجزوننا ويتفلتون من أمرنا وبعثنا لهم وأننا لا نقدر عليهم ، فهم أهل النار الحارة الموجعة ، الشديد عذابها ونكالها ، المقيمون فيها على الدوام ، كما قال تعالى :
الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ ، بِما كانُوا يُفْسِدُونَ
[ النحل 16 / 88 ] . وقد شبههم بالصاحب من حيث الدوام .

فقه الحياة أو الأحكام :

يؤخذ من الآيات ما يأتي : 1 - إن وظيفة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم هي الإنذار والتبشير ، إنذار من عصاه بالنار وتبشير من أطاعه بالجنة . 2 - للمؤمنين الذين يعملون الصالحات أي الطاعات والقربات الجنة والمغفرة للذنوب والرضوان . 3 - للكافرين المعاندين الظانين ألا بعث وأن اللّه لا يقدر عليهم النار المستعرة التي يخلدون فيها على الدوام .