تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

الإعراب :

إِمَّا يَبْلُغَنَّ
قرئ :
يَبْلُغَنَّ
: وحدّ الفعل لمجيء الفاعل بعده واحدا ، فإن الفعل متى تقدم توحّد ، والفاعل : أحدهما . ومن قرأ : يبلغان : فيكون
أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما
بدلا من ألف يبلغان أو تكون الألف لمجرد التثنية ولا حظّ للاسمية فيها ، فيرتفع
أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما
بالفعل الذي قبلهما على لغة من قال : قاما أخواك ، وأكلوني البراغيث . و
إِمَّا
: هي إن الشرطية زيدت عليها ما تأكيدا .
أُفٍّ
اسم من أسماء الأفعال ، فكانت مبنية ، والبناء إما على الكسر لالتقاء الساكنين ، أو على الفتح لأنه أخف الحركات ، أو على الضم لأنه أتبع الضمّ الضمّ . ومن نون
أُفٍّ
أراد به التنكير ، ومن لم ينوّن أراد التعريف . وفي
أُفٍّ
إحدى عشرة لغة ، مثل « هيهات » .
ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها
ابْتِغاءَ
: مصدر منصوب في موضع الحال ، أي : وإما تعرضن عنهم مبتغيا رحمة من ربك ترجوها . وجملة
تَرْجُوها
حال منصوب ، أي راجيا إياها .

البلاغة :

وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ
استعارة مكنية ، شبّه الذل بطائر ذي جناح ، ثم حذف الطائر ، ورمز له بشيء من لوازمه ، وهو الجناح ، فهذه استعارة في الشفقة والرحمة بهما والتذلل لهما تذلل الرعية للأمير والخدم للسادة .