فقال رسول اللّه : من سره أن ينظر إلى آدم في علمه ، و نوح في فهمه و إبراهيم في حلمه فلينظر إلى علىّ بن ابى طالب .
ابو الحمراء گفت : نزد پيامبر ( ص ) بوديم كه على ( ع ) آمد ، پيامبر فرمود هر كس را شادمان مىكند اينكه آدم را در علمش و نوح را در فهمش و ابراهيم را در حلمش ببيند ، پس به علىّ بن ابى طالب ( ع ) بنگرد .
117 - عن أبي الحمراء قال : قال رسول اللّه ( ص ) : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه و إلى نوح في فهمه و إلى إبراهيم في حلمه و إلى يحيى في زهده و إلى موسى في بطشه فلينظر إلى علىّ بن ابى طالب .
ابو الحمراء گفت : پيامبر فرمود : هر كس بخواهد به آدم در عملش و به نوح در فهمش و به ابراهيم در حلمش و به يحيى در زهدش به موسى در شدتش نگاه كند ، پس به علىّ بن ابى طالب ( ع ) بنگرد .
118 - عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه ( ص ) أنا مدينة العلم و علي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب .
ابن عباس گفت : پيامبر ( ص ) فرمود : من شهر علم هستم و على دروازهء آن است ، پس هر كس ارادهء علم كند از دروازه وارد شود . « 1 »
119 - 121 - عن عليّ قال : قال رسول اللّه ( ص ) أنا دار العلم و علي بابها ، فمن أراد العلم فليأتها من بابها . قال : و كنت أسمع عليّا كثيرا ما يقول : إنّ ما بين أضلاعي هذه لعلم كثير .
با سه سند از على ( ع ) نقل شده كه گفت : پيامبر ( ص ) فرمود : من خانهء علم هستم و على در آن است ، پس هر كس اراده علم كند بايد از درب آن وارد شود .
راوى اين حديث مىگويد : بارها از على ( ع ) شنيدم كه مىگفت : همانا ميان
هامش
( 1 ) اين حديث به صورت مستفيض وارد شده و از جمله در تاريخ بغداد ج 11 ص 50 و اللالى المصنوعه ج 1 ص 171 و تاريخ دمشق ج 2 ص 469 نيز نقل شده است و برخى از علماء دربارهء خصوص اين حديث تأليف مستقلى دارند .