فأخذ بلحيته ثمّ قال : متى ينبعث أشقاها حتى يخضب هذه من هذه .
عمير بن عبد الملك گفت : على در منبر كوفه خطبه مىخواند ، ريش خود را گرفت و گفت : كى شقىترينشان برمىخيزد تا اين را با اين خضاب كند .
1101 - عن أبي مطر ، قال : قال عليّ : متى ينبعث أشقاها ، قيل : و من أشقاها ؟ قال :
الذي يقتلني .
ابو مطر گفت : على گفت : كى شقىترينشان برمىخيزد ؟ گفته شد : شقىترينشان كيست ؟ گفت : آنكه مرا مىكشد .
1102 - عن أبي الطفيل قال : دعا عليّ الناس إلى البيعة ، فجاء عبد الرحمان بن ملجم المرادي فردّه مرّتين ثمّ بايعه ثمّ قال : ما يجلس أشقاها ليخضبنّ هذه من هذه .
يعني لحيته من رأسه ؛ ثم تمثّل بهذين البيتين :
شد حيازيمك للموت * فإنّ الموت يأتيك
و لا تجزع من القتل * إذا حلّ بواديك
ابو الطفيل گفت : على مردم را به بيعت فراخواند ، پس عبد الرحمان بن ملجم مرادى آمد و على دوبار او را ردّ كرد سپس بيعت نمود ، آنگاه گفت : شقىترينشان نمىنشيند تا اين را با اين خضاب كند .
يعنى ريش او را با خون سرش . سپس به اين دو بيت تمثل كرد :
كمر خود را براى مرگ محكم كن ، همانا مرگ سوى تو مىآيد و از كشته شدن هنگامى كه سراغ تو آيد بى تابى نكن .
1103 - عن ابى هريره قال : كنت جالسا مع النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم فجاء عليّ فسلّم فأقعده رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم إلى جنبه فقال : يا عليّ من أشقى الأولين ؟ قال : اللّه و رسوله أعلم . قال عاقر الناقة ، ثم قال : فمن أشقى الآخرين ؟ قال : اللّه و رسوله أعلم . قال : فأهوى بيده إلى لحية عليّ فقال : يا علي الذي يخضب هذه من هذا و وضع يده على قرنه ، قال أبو هريرة : فو اللّه ما أخطأ الموضع