شعبه مىگويد : از سدى پرسيدم ، گفت : دربارهء آنهاست .
600 - اين مضمون با طريق ديگرى هم نقل شده است .
601 - عن عبد اللّه بن عباس في قول اللّه تعالى : ( أفمن وعدناه ) قال : نزلت في حمزة و جعفر و علي ، و ذلك إن اللّه وعدهم في الدنيا الجنة على لسان نبيه صلى اللّه عليه و آله و سلّم فهاؤلاء يلقون ما وعدهم اللّه في الآخرة ، ثم قال : ( كمن متّعناه متاع الحياة الدنيا ) و هو أبو جهل بن هشام ( ثم هو يوم القيامة من المحضرين ) يقول : من المعذبين .
عبد اللّه بن عباس راجع به سخن خداوند : « افمن وعدناه » گفت : دربارهء على و حمزه و جعفر نازل شده به اين صورت كه خداوند در دنيا از زبان پيامبر خود به آنان وعدهء بهشت داد و اينان در آخرت به آنچه خداوند وعده كرده ، خواهند رسيد . سپس فرمود : « كمن متعناه متاع الحيوة الدنيا » او ابو جهل بن هشام است « ثم هو يوم القيامة من المحضرين » گفت : از معذبان خواهد بود .
121 و از سوره عنكبوت نازل شده است : الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ
آيا مردم گمان دارند كه رها مىشوند به اينكه بگويند ايمان آورديم و آنان امتحان نمىشوند ؟
( سوره عنكبوت آيه 1 ) 602 - عن الحسين بن عليّ ، عن عليّ عليهم السلام قال : لمّا نزلت ( آلم أحسب الناس ) الآية ، قلت : يا رسول اللّه ما هذه الفتنة ؟ قال : يا علي إنك مبتلى و مبتلى بك .
حسين بن على از على نقل مىكند كه گفت : چون آيه : « الم احسب الناس » نازل شد ، گفتم : يا رسول اللّه اين امتحان چيست ؟ فرمود : تو امتحان مىشوى و به وسيلهء تو