آنان دوستان او نبودند ، دوستان او نيستند مگر پرهيزگاران .
( سوره انفال آيه 34 ) 289 - عن عبد اللّه بن عباس في قوله تعالى : ( و ما كانوا ) يعني كفار مكّة ( أولياؤه إن أولياؤه ) يعني ما أولياؤه ( إلا المتقون ) يعني عن الشرك و الكبائر ، يعني علىّ بن ابى طالب و حمزة و جعفرا و عقيلا ، هؤلاء هم أولياؤه ( و لكنّ أكثرهم لا يعلمون ) .
عبد اللّه بن عباس گفت : « و ما كانوا » يعنى كفار مكه « اولياؤه ان اولياؤه » يعنى دوستان او نيستند « الا المتقون » مگر پرهيزگاران ، يعنى آنان كه از شرك و گناهان كبيره پرهيز كردهاند ، يعنى علىّ بن ابى طالب ( ع ) و حمزه و جعفر و عقيل اينان دوستان او بودند « ولى بسيارى از آنان نمىدانند » 290 - عن أنس بن مالك عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم قال : آل محمد كلّ تقيّ .
انس بن مالك گفت : پيامبر فرمود : آل محمد همگى پرهيزگار ( تقى ) هستند .
291 - عن السدي ، عن أصحابه ؟ في قوله تعالى : ( إن أولياؤه إلا المتقون ) يعني أصحاب محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم .
سدّى از اصحاب خود دربارهء آيه « ان اولياؤه الا المتقون » نقل مىكند كه منظور اصحاب محمد هستند .
48 و نيز در اين سوره نازل شده است : وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ
و بدانيد كه هر چيزى را به غنيمت به دست آورديد ، همانا يك پنجم