الإعراب :
أَنْبِياءَ
ممنوع من الصرف ؛ لأن فيه ألف التأنيث .
خاسِرِينَ
منصوب على الحال من واو
فَتَنْقَلِبُوا
وهو العامل في الحال .
قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ . .
مِنَ الَّذِينَ
: في موضع رفع صفة
رَجُلانِ
وكذلك قوله تعالى :
أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا
جملة فعلية في موضع رفع صفة
رَجُلانِ
.
أَبَداً ما دامُوا فِيها
أبدا : منصوب ظرف زمان . و
ما
في
ما دامُوا
ظرفية زمانية مصدرية ، وتقديره : لن ندخلها أبدا مدة دوامهم فيها . و
ما دامُوا
: في موضع نصب على البدل من قوله تعالى :
أَبَداً
وهو بدل بعض من كل .
إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي
:
أَخِي
إما منصوب عطفا على
نَفْسِي
، أو عطفا على اسم
رَجُلانِ
ويحذف خبره لدلالة الأول عليه وتقديره : وإن أخي لا يملك إلا نفسه ؛ وإما مرفوع بالابتداء عطفا على موضع ( إن وما عملت فيه ) ويضمر الخبر كالأول أو معطوف على ضمير
أَمْلِكُ
وحسن العطف على الضمير المرفوع لوجود الفصل بين المتعاطفين .
أَرْبَعِينَ سَنَةً
ظرف منصوب ، ويتعلق بيتيهون فيكون التحريم مؤبدا ، أو يتعلق بمحرّمة فلا يكون التحريم مؤبدا ، وجملة
يَتِيهُونَ
حالية من الهاء والميم في
عَلَيْهِمْ
.
البلاغة :
وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً
تشبيه بليغ ، أي كالملوك في رغد العيش والطمأنينة ، فحذف أداة الشبه ووجه الشبه .
أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا
جملة اعتراضية لبيان مدى فضل اللّه على الصالحين .
المفردات اللغوية :
جَعَلَ فِيكُمْ
منكم .
مُلُوكاً
أحرارا تملكون أنفسكم وأموالكم وأهلكم بعد أن كنتم في أيدي القبط ، وصرتم أصحاب خدم وحشم .