سبب النزول :
نزول الآية ( 127 ) :
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ
: روى البخاري عن عائشة في هذه الآية قالت : هو الرجل تكون عنده اليتيمة هو وليها ووارثها قد شركته في مالها حتى في العذق ( النخلة بحملها ) فيرغب عن أن ينكحها ، ويكره أن يزوجها رجلا ، فيشركه في مالها ، فيعضلها ( يمنعها عن الزواج ) فنزلت .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي : كان لجابر بنت عم دميمة ، ولها مال ورثته عن أبيها ، وكان جابر يرغب عن نكاحها ، ولا ينكحها خشية أن يذهب الزوج بمالها ، فسأل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن ذلك ، فنزلت .
سبب نزول الآية ( 128 ) :
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ
:
روى الترمذي عن ابن عباس أنها نزلت بسبب سودة بنت زمعة ، قال : خشيت سودة أن يطلقها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت :
لا تطلّقني وأمسكني ، واجعل يومي منك لعائشة ، ففعل ، فنزلت :
فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً
فما اصطلحا عليه فهو جائز . قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . وروى أبو داود والحاكم عن عائشة مثل ذلك .
وروى ابن عيينة وسعيد بن منصور عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن رافع بن خديج كانت تحته خولة ابنة محمد بن مسلمة ، فكره من أمرها إما كبرا وإما غيره ، فأراد أن يطلقها ، فقالت : لا تطلقني ، واقسم لي ما شئت ، فجرت السنة بذلك ، ونزلت :
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ
. وله شاهد موصول أخرجه الحاكم من طريق ابن المسيب عن رافع بن خديج .
وروى البخاري والحاكم عن عائشة رضي اللّه عنها :
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ