البلاغة :
أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً
وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً
: إطناب .
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
مجاز مرسل في
رَقَبَةٍ
من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل .
المفردات اللغوية :
خَطَأً
أي مخطئا في قتله بغير قصد للقتل
وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً
بأن قصد رمي غيره كصيد أو شجرة ، فأصابه أو ضربه بما لا يقتل غالبا .
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
أي عتق مملوك
مُؤْمِنَةٍ
أي عليه نفس مؤمنة
وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ
أي مؤداة إلى ورثة المقتول ، والدية : مال يدفع لأهل القتيل عوضا عنه
أَنْ يَصَّدَّقُوا
أن يتصدقوا عليه بها بأن يعفوا عنها .
مِيثاقٌ
عهد كأهل الذمة أو الأمان أو الصلح
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ
الرقبة بأن فقدها أو فقد ثمنها
مُتَتابِعَيْنِ
شهرين قمريين لا يتخللهما فطر إلا لعذر شرعي . ولم يذكر اللّه تعالى الانتقال إلى الطعام كالظهار ، وبه أخذ الشافعي في أصح قوليه
تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ
تطهيرا لأنفسكم ولأما لجرحكم
عَلِيماً
بخلقه
حَكِيماً
فيما دبره لهم .
سبب النزول :
نزول الآية ( 92 ) :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ
:
أخرج ابن جرير عن عكرمة قال : كان الحارث بن يزيد من بني عامر بن لؤي يعذب عيّاش بن أبي ربيعة مع أبي جهل ، ثم خرج الحارث مهاجرا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلقيه عيّاش بالحرّة ، فعلاه بالسيف ، وهو يحسب أنه كافر ، ثم جاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأخبره فنزلت :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً
الآية .
نزول الآية ( 93 ) :
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً
:
أخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عن عكرمة أن رجلا من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة ، فأعطاه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم