اليهود والنصارى الانضمام لدار الإسلام ودفع الجزية ، وترك بعضهم ديارهم دون قتال ، فكفّ اللّه بأسهم عن المؤمنين .
الشفاعة الحسنة ورد التحية وإثبات البعث والتوحيد [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 85 إلى 87 ]
مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً ( 85 ) وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ( 86 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً ( 87 )
الإعراب :
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
: اللام موطئة للقسم ، فقوله :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
خبر ، وقوله :
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
قسم ، وكل لام بعدها نون مشددة فهي لام القسم .
المفردات اللغوية :
مَنْ يَشْفَعْ
يتوسط في أمر لقضائه ، بأن ينضم إلى آخر ناصرا له في طلبه
نَصِيبٌ
حظ من الأجر
كِفْلٌ
نصيب مكفول من الوزر
مُقِيتاً
حافظا ومقتدرا ، فيجازي كل أحد بما عمل .
بِتَحِيَّةٍ
مصدر حيّاه بأن قال له : حيّاك اللّه أو سلام عليكم ، والتحية في الأصل : الدعاء بالحياة ، ثم صار اسما لكل دعاء بالخير في الصباح أو المساء ، وجعل الشرع تحية المسلمين : « السلام عليكم » إشارة إلى أن شعار الإسلام : السلام والأمان والمحبة
حَسِيباً
محاسبا على العمل ، فيجازي عليه ، وقد يراد به المكافئ
لا رَيْبَ فِيهِ
لا شك فيه
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً
أي لا أحد أصدق قولا من اللّه .