وينحصر منهجي أو خطة بحثي فيما يأتي :
1 - قسمة الآيات القرآنية إلى وحدات موضوعية بعناوين موضحة .
2 - بيان ما اشتملت عليه كل سورة إجمالا .
3 - توضيح اللغويات .
4 - إيراد أسباب نزول الآيات في أصح ما ورد فيها ، ونبذ الضعيف منها ، وتسليط الأضواء على قصص الأنبياء وأحداث الإسلام الكبرى كمعركة بدر وأحد من أوثق كتب السّيرة .
5 - التفسير والبيان .
6 - الأحكام المستنبطة من الآيات .
7 - البلاغة وإعراب كثير من الآيات ، ليكون ذلك عونا على توضيح المعاني لمن شاء ، وبعدا عن المصطلحات التي تعوق فهم التفسير لمن لا يريد العناية بها .
وسأحرص بقدر الإمكان على التفسير الموضوعي : وهو إيراد تفسير مختلف الآيات القرآنية الواردة في موضوع واحد كالجهاد والحدود والإرث وأحكام الزواج والرّبا والخمر ، وسأبيّن عند أول مناسبة كل ما يتعلّق بالقصة القرآنية مثل قصص الأنبياء من آدم ونوح وإبراهيم عليهم السلام وغيرهم ، وقصة فرعون مع موسى عليه السّلام ، وقصة القرآن بين الكتب السماوية . ثم أحيل إلى موطن البحث الشامل عند تكرار القصة بأسلوب وهدف آخر . غير أني لن أذكر رواية مأثورة في توضيح القصة إلا بما يتفق مع أحكام الدين ، ويتقبلها العلم ، ويرتضيها العقل ، وأيدت الآيات بالأحاديث الصحيحة المخرجة إلا ما ندر .
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 9
مساهمون: وهبة الزحيلي
ص٩