تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارشاد الاذهان الى تفسير القرآن — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

سورة الحجر مكية ، عدد آياتها 99 آية

1 -
الر ، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
: أي : هذا الذي ننزله عليك هو آيات القرآن الواضح البيّن . 2 -
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
: يعني أن الكفرة إذا عاينوا حال المسلمين من النّصر في الدنيا ، أو الفوز بالجنّة في الآخرة ، يحتمل أن يتمنّوا الإسلام . 3 -
ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ . . .
أي : دعهم - يا محمّد - يأكلوا كما تأكل الأنعام في الدّنيا ، مكتفين بلذة الأكل وغيره وتشغلهم آمالهم الكاذبة عن الحق
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
خسران طريقتهم حين يحلّ بهم العذاب . 4 -
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ . . .
يعني أننا لم نهلك أهل قرية في السابق
إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ
أي أجل مقدّر مكتوب لا بدّ أن تبلغه . 5 -
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ . . .
أي : لم تكن أمة من الأمم الماضية لتهلك قبل أجلها المحدد لها ولا لتتأخر عنه بل تهلك حين تستوفي ذلك الأجل . 6 -
وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ . . .
أي وقال المشركون لمحمد ( ص ) : يا أيها الذي يزعم أن اللّه أنزل عليه القرآن أنت مجنون في دعواك تلك وفي توهمك انا نؤمن بك . 7 -
لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
: هلّا جئتنا بالملائكة من السماء ليشهدوا بصدق نبوّتك ودعوتك . 8 -
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ . . .
أي لا نرسل الملائكة من السماء إلى الأرض إلا بالموت عند حلول الأجل
وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ
يعني أن الكافرين ما كانوا حين نزولهم ممهلين بل تقبض أرواحهم على الفور . 9 -
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
: أي أنّه سبحانه هو منزل القرآن على نبيّنا ( ص ) وهو حافظه على مدى الأزمان من الهجر والمحاربة والتحريف . 10 -
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ
: الشّيع : الفرق ، أي بعثنا قبلك يا محمد رسلا إلى جميع فرق الأمم السابقة على أمتك هذه . 11 -
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
: يعني لست وحدك الرسول الذي استهزأ به قومه ، بل جميع الرسل قبلك قد استهزأ بهم أقوامهم . 12 -
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
: أي كما سلكنا دعوة الرّسل السابقين في قلوب أممهم المخالفة لهم ، كذلك سلكنا القرآن في قلوب المجرمين من قومك . فهم : 13 -
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
: أي لا يصدّقون بالقرآن ماضين على طريقة من تقدمهم في تكذيب الرسل وعدم الإيمان بما حملوه معهم من كتب من عند اللّه . 14 -
وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ . . .
أي لو أننا فتحنا على هؤلاء المقترحين أحد أبواب السماء ليصعدوا إليها
فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ
أي يصعدون طيلة يومهم ليروا عجائب قدرتنا وغرائبها وبدائعها : إذا : 15 -
لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا . . .
يعني ومع ذلك لقالوا من فرط عنادهم : سدّت أبصارنا عن الحقيقة وغطيت
بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ
قد سحرنا محمّد والذي نراه غير حقيقي .