من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبرها ، قالت : اكتب ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقرأ :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
وهي صلاة العصر « 1 » .
[ 2 / 6982 ] وأخرج ابن جرير والطحاوي والبيهقي عن عمرو بن رافع قال : كان مكتوبا في مصحف حفصة :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
وهي صلاة العصر
وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
« 2 » .
والقسم الثالث - وهو الأكثر - :
[ 2 / 6983 ] ما أخرجه ابن جرير عن سالم بن عبد اللّه ، أنّ حفصة أمرت إنسانا فكتب مصحفا ، فقالت : إذا بلغت هذه الآية :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
فآذنّي ! فلمّا بلغ آذنها ، فقالت : اكتب :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
وصلاة العصر « 3 » .
[ 2 / 6984 ] وأخرج ابن أبي داوود في المصاحف من طريق نافع عن ابن عمر عن حفصة أنّها قالت لكاتب مصحفها : إذا بلغت مواقيت الصلاة فأخبرني حتّى أخبرك ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلمّا أخبرها قالت : اكتب ، إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
وصلاة العصر « 4 » .
[ 2 / 6985 ] وأخرج مالك وأبو عبيد وعبد بن حميد وأبو يعلى وابن جرير وابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في سننه عن عمرو بن رافع قال : كنت أكتب مصحفا لحفصة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت : إذا بلغت هذه الآية فآذنّي :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
فلمّا بلغتها آذنتها ، فأملت عليّ :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
وصلاة العصر
وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ،
وقالت :
أشهد أنّي سمعتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » .
[ 2 / 6986 ] وأخرج عبد الرزّاق عن نافع : أنّ حفصة دفعت مصحفا إلى مولى لها يكتبه ، وقالت :
إذا بلغت هذه الآية :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
فآذنّي ، فلمّا بلغها جاءها فكتبت
هامش
( 1 ) الدرّ 1 : 728 ؛ الطبري 2 : 753 / 4226 .
( 2 ) الدرّ 1 : 727 ؛ الطبري 2 : 763 / 4259 ؛ البيهقي 1 : 462 .
( 3 ) الطبري 2 : 763 / 4256 ؛ ابن كثير 1 : 300 .
( 4 ) الدرّ 1 : 723 ؛ الطبري 2 : 763 / 4258 .
( 5 ) الدرّ 1 : 722 ؛ الموطّأ 1 : 139 / 26 ؛ فضائل القرآن : 165 / 12 - 50 ؛ مسند أبي يعلى 13 : 50 / 7129 ؛ الطبري 2 :
763 بعد رقم 4259 ؛ المصاحف : 85 و 86 ؛ البيهقي 1 : 462 .