تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1465

مساهمون:

ص١٤٦٥
الرّهق والتعب . .
« أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ »
أي أن أصحاب هذه الوجوه المغبرة الكالحة الشاحبة ، هم الكفرة الفجرة ، أي الذين جمعوا بين الكفر باللّه ، وبين المبالغة في الضلال ، والفجور . . فالكفر ظلمات بعضها أشد ظلاما من بعض ، والكفار أصناف ، بعضهم أشد إيغالا في الكفر والضلال من بعض ، وشتان بين كفر أبى لهب ، وأبى جهل ، وبين كفر غيرهم من حواشي القوم . والحديث عن الوجوه عوضا عن أصحابها - هو - كما قلنا في غير موضع - لما في الوجوه من قدرة على التعبير عما في النفوس من مشاعر وعواطف . . حيث ينطبع عليها كلّ ما يقع على الإنسان مما يسوء أو يسرّ . .