التفسير :
قوله تعالى :
« قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ » .
هو توكيد لهذا الإنذار ، الذي أنذر به المشركون من وقوع العذاب بهم ، إذا هم لم يستجيبوا للّه وللرسول . . فهو إنذار عام للناس جميعا ، ولكنه في حقيقته إنذار خاص لكل ضالّ غوىّ ، ثم هو إنذار في مواجهة هؤلاء المشركين ، يصرخ في وجوههم ، ويصكّ أسماعهم . . وإنه لإنذار مبين واضح ، بما معه من الأدلة القاطعة ، والآيات الناطقة المعجزة . .
« فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ » .
الفاء هنا ، للتفريع المسبب عن هذا الإنذار الذي جاء به النذير المبين . .