تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
عملتم السوء كلّه ، إذ كفرتم باللّه . . وإن اللّه عليم بما كنتم تعملون . .
« وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ »
( 22 - 23 : فصلت ) . قوله تعالى :
« فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ »
هذا هو جزاؤهم ، وذلك هو مصير المتكبرين . . - وفي قوله تعالى :
« فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ »
- إشارة إلى تعجيل عقابهم ، وأنهم لا ينظرون ، فما هو إلا سؤال . . يكون جوابه إلقاؤهم في جهنم . . وأبواب جهنّم ، هي منازلها التي ينزلون فيها ، فلكل طائفة من الضالين باب يلجون منه ، إلى مثواهم من النار . . والمثوى : المنزل . .

الآيات : ( 30 - 32 ) [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 30 إلى 32 ]

وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ ( 30 ) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ ( 31 ) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 32 ) التفسير : والصورة التي تقابل الكافرين في موقف الجزاء يوم القيامة ، هي صورة المؤمنين المتقين . . هكذا يواجه بعضهم بعضا ، فيكون في هذا إيلام فوق إيلام للكافرين ، ونعيم فوق نعيم للمؤمنين ، إذ يتضاعف عندهم فضل اللّه عليهم ،