ومع أن القرآن ليس كتاب علم ، وليس من همّه أن يقرر حقائق علمية ، فإنه في قضية خلق آدم ، قد أمسك بها من أطرافها ، وجاء بها على الوضع الذي يلتقى مع الحقائق العلمية في أصدق وجوهها وأضوئها .
فمن شاء أن يلقى القرآن هنا بكل ما تكشف من العلم ، وما ثبت من حقائقه في قضية الخلق ، فليأت بما معه ، وليدل بحجته بين يدي كتاب اللّه ، كمن يحمل الماء إلى البحر ، أو يرسل الضوء إلى الشمس .
استمع إلى ما يحدث به القرآن عن خلق الإنسان :
1 -
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ »
( 105 : الحج ) .
2 -
« وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ »
.
( 26 : الحجر ) 3 -
« خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ »
( 14 : الرحمن ) 4 -
« إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ »
( 71 : ص ) 5 -
« إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ »
( 11 : الصافات ) 6 -
« الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ »
( 7 : السجدة ) 7 -
« وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ »
( 12 : المؤمنون ) 8 -
« ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً »
( 13 - 14 نوح )