« كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ »
( 31 : المدثر ) . .
« هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ »
( 2 : التغابن ) « 1 » .
آية ( 29 ) [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 28 ]
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 28 )
. التفسير : وهذه مواجهة فاضحة مخزية ، لأولئك الذين لجّ بهم العناد والضلال ، فاستحبّوا العمى على الهدى ، وجعلوا للّه أندادا ، يعبدونهم من دونه . . وهذا أمر لا يقيم عليه إلا سفيه ، ولا يرضى به إلا سقيم القلب ، أعمى البصر والبصيرة .
فاللّه وحده هو الذي خلق الإنسان من الموات ، ثم سوّاه بشرا سويا ، ثم يردّه إلى الموات ، ثم يعيده مرة أخرى إلى الحياة . . للحساب والجزاء . .
فكيف يكون لإنسان أن يتنكر لخالقه ، ويعدل وجهه عنه إلى عبادة المخلوقين . . من جماد وغير جماد ؟ ذلك ضلال بعيد ، وخسران مبين !
آية ( 30 ) [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 29 ]
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 29 )
.
هامش
( 1 ) انظر في هذا كتابنا « القضاء والقدر » ففيه دراسة مستفيضة لهذه القضية .