مفعول لأنه ظرف يفعل فيه غيره ولأن النهار لا يبصر ولكنه يبصر فيه الذي ينظر وفي القرآن : في عيشة راضية وإنما يرضى بها الذي يعيش فيها » وخلاصة القول في كتاب المجاز أنه كان خطوة في سبيل الكلام في طرق القول أو المجاز بمعناه العام وقد حاول أن يكشف عن بعض ما جاء من ذلك في أسلوب القرآن مع مقارنته بما جاء في الأدب العربي وساعد عليه محصوله الغزير فيه .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 567
مساهمون: محيي الدين الدرويش
ص٥٦٧