Skip to main content

اعراب القرآن الكريم وبيانه — Page 400

Contributors:

P.400
شيئا من لوازمه وهي لفظة عسعس أي أقبل وأدبر كما شبّه الصبح بكائن حي يتنفس فحذف المشبه وأتى بشيء من لوازمه وهو التنفس أي خروج النفس من الجوف ، أو يقال أنه شبّه الليل بالمكروب الحزين الذي حبس بحيث لا يتحرك فإذا تنفس وجد راحته وهنا لما طلع الصبح فكأنه تخلص من الحزن كلية فعبّر عن ذلك بالتنفس . 2 - وفي قوله « فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس » فن الالتزام فقد لزمت النون قبل السين .