وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
الواو عاطفة وإن حرف شرط جازم وتعفوا فعل الشرط وعلامة جزمه حذف النون وتصفحوا عطف على على تعفوا وتغفروا عطف أيضا والفاء رابطة للجواب لأنه جملة اسمية وإن واسمها وخبراها
( إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ )
إنما كافّة ومكفوفة وأموالكم مبتدأ وأولادكم عطف على أموالكم وفتنة خبر
( وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ )
الواو استئنافية واللّه مبتدأ وعنده ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم وأجر مبتدأ مؤخر وعظيم نعت لأجر والجملة خبر للّه
( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ )
الفاء الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدّر أي إن علمتم أنه تعالى جعل أموالكم وأولادكم فتنة لكم شاغلة عن أمور الآخرة فاتقوا اللّه ، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر منصوب بفعل محذوف أي جهدكم واستطاعتكم ، واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا أفعال أمر معطوفة على اتقوا ، وخيرا فيه :
1 - قول سيبويه أنه منصوب بفعل محذوف أي وائتوا خيرا لأنفسكم كقوله : « انتهوا خيرا لكم » وقد اقتصر عليه الزمخشري وأبو البقاء .
2 - قول أبي عبيدة أنه خبر ليكن مقدرة أي يكن الاتفاق خيرا .
3 - قول الكسائي والفرّاء أنه نعت مصدر محذوف أي إنفاقا خيرا .
4 - قول الكوفيين أنه حال .
5 - قول بعضهم أنه مفعول به لقوله أنفقوا على تقدير موصوف محذوف أي مالا خيرا .
ولأنفسكم متعلقان بخبيرا
( وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
الواو استئنافية ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ