الوصف ، والمعنى حمل المخاطبين على الإقرار بوقوع عذابه تعالى للمكذبين .
[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 18 إلى 22 ]
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 18 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ( 19 ) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ( 20 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 21 ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 22 )
اللغة :
( صَرْصَراً )
الصرصر : الريح الشديدة الهبوب حتى يسمع صوتها ، وهو مضاعف صر ، وتكرير الأحرف إشعار بتكرير العمل وقد تقدم بحثه ومثله كبّ وكبكب ونه ونهنه .
( أَعْجازُ نَخْلٍ )
الأعجاز : جمع عجز وعجز كل شيء مؤخره ومنه العجز لأنه يؤدي إلى تأخر الأمور والنخل يذكّر ويؤنّث .
( مُنْقَعِرٍ )
: منقلع من أصله لأن قعر الشيء قراره ومنه تقعر فلان في كلامه إذا تعمق فيه .
الإعراب :
( كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ )
كذبت عاد فعل ماض وفاعل وكيف كان عذابي ونذر تقدم إعرابها
( إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً