أو السياط بالبدن بعد البرء أو الآثار الوارمة التي لم تشقّق فإن تقطعت ودميت فعلوب ووجع ببطن البعير من كلإ يستوبله أو من كلإ يكثر منه فينتفخ منه » إلى أن يقول : « وحبط عمله كسمع وضرب حبطا وحبوطا بطل ودم القتل هدرا » .
( امْتَحَنَ )
في القاموس « محنه كمنعه اختبره كامتحنه والاسم المحنة بالكسر » وفي الكشاف : والامتحان افتعال من محنه وهو اختبار بليغ أو بلاء جهيد قال أبو عمرو : كل شيء جهدته فقد محنته وأنشد :
أتت رذايا باديا كلالها * قد محنت واضطربت آطالها
نقول : والرذايا : جمع رذية وهي الناقة المهزولة والآطال جمع أطل وهو الخاصرة كأسباب وسبب ، يقول الشاعر :
أتت المطايا مهازيل ظاهرا ملالها * وتعبها من السير قد أجهدت
تلك النون بالمسير أو قد تدلت واضطربت خواصرها من شدة الجوع وفي الصحاح « الأيطل الخاصرة وجمعه أياطل وكذلك الأطل وجمعه آطال » .
( الْحُجُراتِ )
جمع حجرة وهي فعلة بمعنى مفعولة كالغرفة وجمعها الحجرات بضمتين والحجرات بفتح الجيم والحجرات بتسكينها وقرئ بهنّ جميعا والحجرة القطعة من الأرض المحجورة بحائط أو نحوه .
الإعراب :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ )
يا حرف نداء للمتوسط وأيّها منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب والهاء للتنبيه والذين بدل من أيّها وجملة آمنوا صلة الموصول ولا ناهية