اللغة :
( فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ )
: بالبناء للمجهول وفزّع عنه بالتشديد أذهب عنه الفزع والفزع بفتحتين : الذعر والمخافة والإغاثة ، وفي الأساس :
« وفزع عن قلبه : كشف الفزع عنه » فالتضعيف هنا للسلب كما يقال :
قرّدت البعير أي أزلت قراده .
الاعراب :
( وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ )
الكلام مستأنف مسوق لبيان المصير الذي لا تنفع فيه شفاعة الشافعين إلا لمن سبق القلم بالإذن له . ولا نافية وتنفع الشفاعة فعل مضارع وفاعل وعنده ظرف متعلق بتنفع أو بمحذوف حال وإلا أداة حصر ولمن متعلقان بالشفاعة إذ يقال شفعت له أو بتنفع ، وللزمخشري بحث لطيف في متعلق هذه اللام نورده بنصه قال : « تقول الشفاعة لزيد على معنى أنه الشافع كما تقول :
الكرم لزيد وعلى معنى أنه المشفوع له كما تقول : القيام لزيد فاحتمل