تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
التحريك مأخوذ من الرجفة وهي الزلزلة ووصفت به الأخبار الكاذبة لكونها متزلزلة غير ثابتة » . وسمي البحر رجافا لاضطرابه ، ومنه قول الشاعر :
المطعون اللحم كلّ عشية * حتى تغيب الشمس في الرّجاف
( مَلْعُونِينَ )
: قال في الأساس واللسان : « لعنه أهله : طردوه وأبعدوه وهو لعين طريد وقد لعن اللّه إبليس : طرده من الجنة وأبعده من جوار الملائكة ، ولعنت الكلب والذئب : طردتهما ويقال للذئب : اللعين ولعنه وهو ملعّن : مكثّر لعنه ، وتلاعن القوم وتلعّنوا والتعنوا والتعن فلان : لعن نفسه ورجل لعنة ولعنة كضحكة وضحكة ، ولا تكن لعّانا : طعّانا ، ولاعن امرأته ولا عن القاضي بينهما ، ووقع بينهما اللعان وتلاعنا والتعنا ، ومن المجاز : أبيت اللعن وهي تحية الملوك في الجاهلية أي لا فعلت ما يستوجب به اللعن وفلان ملعّن القدر ، قال زهير :
ومرهّق النيران يحمد في اللأ * واء غير ملعّن القدر
ونصب اللعين في مزرعته وهو الفزّاعة ، والشجرة الملعونة : كل من ذاقها لعنها وكرهها » .
( ثُقِفُوا )
: وجدوا وأدركوا وفي الأساس : « وطلبناه فثقفناه في مكان كذا أي أدركناه وثقفت العلم أو الصناعة في أوحى مدة : إذا أسرعت أخذه وغلام ثقف لقف وثقف لقف وقد ثقف ثقافة وثاقفه مثاقفة : لاعبه بالسلاح وهي محاولة أخذ الغرّة في المسايفة
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 47 | محيي الدين الدرويش