اللغة :
( الْآزِفَةِ )
: القيامة سميت بذلك لأزوفها أي لقربها من أزف الرحيل أي قرب وفي المصباح : « أزف الرحيل أزفا من باب تعب وأزوفا دنا وقرب وأزفت الآزفة القيامة » وفي الأساس : أزف الرحيل :
دنا وعجل ومنه أقبل يمشي الأزفى بوزن الجمزى وكأنه من الوزيف والهمزة عن واو ، وساءني أزوف رحيلهم وأزف رحيلهم . . . .
والآزفة القيامة لأزوفها . قال هدبة :
وبادرها مصر العشيّة قرمها * ذر البيت يغشاه من القرّ آزف
( الْحَناجِرِ )
: في المختار : « والحنجرة بالفتح والحنجور بالضم الحلقوم » وفي القاموس : « والحنجور السفط الصغير وقارورة للذريرة والحلقوم كالحنجرة والحناجر جمعه » .
الاعراب :
( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً )
كلام مستأنف مسوق للتدليل على أن الحكم له سبحانه وهو مبتدأ والذي خبر وجملة يريكم صلة وآياته مفعول به وينزل لكم عطف على يريكم ومن