تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وأزواجه مفعول به ومن بعده حال وأبدا ظرف .
( إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً )
إن واسمها والإشارة إلى ما ذكر من إيذائه ونكاح أزواجه من بعده وجملة كان خبر إن واسم كان مستتر وعظيما خبر وعند اللّه متعلق بمحذوف حال .

البلاغة :

المجاز في قوله « واللّه لا يستحيي من الحق » وعلاقة هذا المجاز السببية لأن من استحيا من شيء تركه عادة والكلام جار مجرى المثل ليكون تأديبا يتعظ به الثقلاء ، وما أجمل قول عائشة : « حسبك في الثقلاء أن اللّه تعالى لم يحتملهم » .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 54 إلى 56 ]

إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 54 ) لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ وَلا نِسائِهِنَّ وَلا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ( 55 ) إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 56 )

الاعراب :

( إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً )
إن شرطية وتبدوا فعل الشرط والواو فاعل وشيئا مفعول به ، أو
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 42 | محيي الدين الدرويش